الملخص
يبلغ الحصول المُبلَغ عنه في المغرب 52.0، أدنى من المتوسط الإقليمي البالغ 57.1، وتبلغ التجربة المُبلَغ عنها 56.8، أعلى من المتوسط الإقليمي البالغ 51.3، فتبلغ الفجوة الناتجة −4.8 نقطة مقابل متوسط إقليمي قدره +5.7. ويتجاوز الحصول التجربة في 6 من المجالات الأحد عشر. ويقع متوسط الفجوة المطلقة البالغ 14.8 نقطة أعلى من الوسيط الإقليمي البالغ 12.9، ما يدل على تباين واسع نسبياً بين البُعدين عبر المجالات.
ملمح الفجوة والملخص
يعرض الملمح الفجوة في كل من المجالات الأحد عشر، ويعرض الملخص الحصول والتجربة والفجوة وأنواع الفجوة المحددة.
يتجاوز الحصول التجربة في 6 من المجالات الأحد عشر. تقع فجوات كبيرة (20 نقطة أو أكثر) في الصحة والرعاية (+20.4) (الحصول أعلى من التجربة) وفي المشاركة المدنية والصوت (−32.8)، تقديم الخدمات والمساعدة (−26.8) والترفيه والمشاركة المجتمعية (−22.2) (التجربة أعلى من الحصول). الفجوة أقل من 5 نقاط في 2 من مجالات الخدمة العامة العشرة. أنواع الفجوة: فجوة الحصول–الوصول, فجوة الواجهة الإدارية, الفجوة التنظيمية والتنسيقية.
المصدر: قاعدة بيانات الحصول والتجربة في المنطقة العربية لعام 2026 · عينات غير احتمالية، وتصف الدرجات المستجيبين لا السكان.
الانحراف عن النمط الإقليمي
مقارنة بمتوسط الفجوة الإقليمي في كل مجال، تكون الفجوة في المغرب أكبر بوضوح في الظروف البيئية (+13.4 مقابل +0.3)، وأصغر بوضوح أو معكوسة في المشاركة المدنية والصوت (−32.8 مقابل +3.0)، تقديم الخدمات والمساعدة (−26.8 مقابل −0.8)، الترفيه والمشاركة المجتمعية (−22.2 مقابل −6.7)، التعليم والتدريب (−14.4 مقابل +1.1)، العلاقات الأسرية والاجتماعية (+4.1 مقابل +19.4) والسكن (+0.9 مقابل +13.5).
فجوة الدولة مقارنة بالفجوة الإقليمية
في كل مجال، تشير الدائرة إلى فجوة الدولة والمعيّن إلى متوسط الفجوة الإقليمية، ويمثل الخط الرمادي الفرق بينهما. وتُرتَّب المجالات بحسب هذا الفرق.
المصدر: قاعدة بيانات الحصول والتجربة في المنطقة العربية لعام 2026 · عينات غير احتمالية، وتصف الدرجات المستجيبين لا السكان.
أنواع الفجوة وأوجه العجز الإداري
وفق العتبات المختارة، تظهر في المغرب 3 من أنواع الفجوة الخمسة: فجوة الحصول–الوصول، فجوة الواجهة الإدارية والفجوة التنظيمية والتنسيقية.
فجوة الحصول–الوصول
الشواهد: تتجاوز التجربة الحصول بـ20 نقطة أو أكثر في المشاركة المدنية والصوت، تقديم الخدمات والمساعدة والترفيه والمشاركة المجتمعية.
العجز المقترن: عجز تصميم الخدمات والحصول عليهاالأبعاد الجديرة بالفحص
- تصميم الخدمة: قد تجعل طريقة هيكلة الخدمات وصول المستخدمين المستهدفين إليها صعباً.
- شروط الاستحقاق: قد تقيّد شروط الاستحقاق الرسمية من يستطيع الدخول إلى الخدمات أو الاستفادة منها.
- الاستهداف: قد تواجه البرامج صعوبة في تحديد المستفيدين المستهدفين أو الوصول إليهم.
- التوعية والمعلومات: قد يفتقر المستخدمون المحتملون إلى المعلومات عن الخدمات المتاحة أو عن طريقة الحصول عليها.
- العبء الإداري: قد تُنشئ متطلبات التعلّم والامتثال والتوثيق والإجراءات عوائق أمام الدخول.
- قنوات الحصول: قد تحدّ الترتيبات الجغرافية أو المالية أو الرقمية أو الإجرائية من الحصول الفعلي.
فجوة الواجهة الإدارية
الشواهد: تقع فجوات كبيرة في الصحة والرعاية، المشاركة المدنية والصوت وتقديم الخدمات والمساعدة، وهي مجالات تماس مباشر مع المؤسسات العامة تمثل 75 في المئة من الفجوات الكبيرة في المغرب.
العجز المقترن: عجز الواجهة الإداريةالأبعاد الجديرة بالفحص
- الإجراءات الإدارية: قد يواجه المستخدمون إجراءات معقدة أو غامضة أو صعبة في تعاملهم مع المؤسسات العامة.
- البيروقراطية الميدانية: قد تشكّل التعاملات مع الموظفين العموميين الطريقة التي تُعاش بها القواعد والخدمات عملياً.
- السلطة التقديرية: قد يفسّر موظفو الصفوف الأمامية القواعد أو يطبقونها على نحو مختلف بين الحالات أو السياقات.
- التواصل: قد تكون المعلومات والتوضيحات والتفاعلات بين المؤسسات والمستخدمين قاصرة أو غير متسقة.
- الاستجابة: قد تكون قدرة المؤسسات العامة محدودة على الاستجابة للطلبات الفردية أو المشكلات أو الاحتياجات المتغيرة.
- الشكاوى والتغذية الراجعة: قد تكون آليات الإبلاغ عن المشكلات أو طلب الإنصاف أو التأثير في تحسين الخدمة ضعيفة أو صعبة الاستخدام.
الفجوة التنظيمية والتنسيقية
الشواهد: متوسط فجوة مطلقة قدره 15.9 نقطة في مجالات الخدمة العامة، أعلى من الوسيط الإقليمي البالغ 11.7.
العجز المقترن: عجز القدرة الإدارية والتنسيقالأبعاد الجديرة بالفحص
- القدرة الإدارية: قد تواجه المؤسسات العامة قيوداً في الموظفين أو الخبرات أو الموارد أو المعلومات أو الأنظمة التنظيمية.
- القدرات التنظيمية: قد تجد المؤسسات صعوبة في حشد الموارد المتاحة والجمع بينها لتقديم الخدمات باتساق.
- اتساق التنفيذ: قد يتفاوت تقديم الخدمة بين القطاعات أو المؤسسات أو السياقات لعدم تجانس ترتيبات التنفيذ.
- المأسسة: قد لا تكون الترتيبات الإدارية راسخة أو مستقرة أو دائمة بما يكفي.
- التجزئة التنظيمية: قد تتوزع المسؤوليات بين الأجهزة دون ترتيبات تقديم متكاملة بما يكفي.
- التنسيق: قد تجد المؤسسات والقطاعات صعوبة في مواءمة المسؤوليات والمعلومات والموارد والإجراءات.
الدلالات بالنسبة إلى الإدارة العامة والتدبير العمومي
- في الصحة والرعاية، حيث يتجاوز الحصول التجربة بـ20 نقطة أو أكثر، تنصبّ الأولوية على جودة التقديم: اتساق ممارسات الصفوف الأمامية، واستجابة المؤسسات للمستخدمين، وموثوقية الخدمات التي يصل إليها المقيمون فعلاً وانتظامها.
- في المشاركة المدنية والصوت، تقديم الخدمات والمساعدة والترفيه والمشاركة المجتمعية، حيث تتجاوز التجربة الحصول بـ20 نقطة أو أكثر، تنصبّ الأولوية على الوصول: تصميم الخدمات، وشروط الاستحقاق والاستهداف، والتوعية والمعلومات، والعبء الإداري وقنوات الحصول التي تحكم الدخول إلى الخدمة.
- ولأن الفجوات الكبيرة تتركز في مجالات التماس المباشر مع المؤسسات العامة (الصحة والرعاية، المشاركة المدنية والصوت وتقديم الخدمات والمساعدة)، فإن الواجهة الإدارية جديرة بالفحص: وضوح الإجراءات، والتواصل مع المستخدمين، واتساق السلطة التقديرية في الصفوف الأمامية، وإتاحة آليات الشكوى والإنصاف.
- ويشير اتساع التباين بين المجالات إلى تفاوت التنفيذ بين القطاعات، ما يجعل التنسيق المؤسسي بين الأجهزة والقدرة التنظيمية ومأسسة ترتيبات التقديم جديرة بالاهتمام.
- يقع الحصول والتجربة كلاهما دون المتوسطين الإقليميين في التعليم والتدريب والاتصال الرقمي واستخدامه، وفي هذه المجالات يستحق مستوى التوفير وجودته الاهتمام بمعزل عن الفجوة.
- ومن شأن القياس المتكرر للحصول والتجربة في المجالات نفسها أن يتيح تقدير أثر الإصلاحات في الفجوة عبر الزمن.
البيانات
العدد = 254 مستجيباً. العينة غير احتمالية، والدرجات تصف المستجيبين لا السكان على المستوى الوطني. ويُقاس الحصول غالباً ببنود ثنائية الإجابة (نعم/لا) والتجربة بمقاييس تقدير متدرجة، ولذلك يعكس جزء من أي فجوة تصميم أداة القياس، وتبقى المقارنة بين الدول داخل المجال الواحد القراءة الأكثر قابلية للدفاع عنها.