مرصد الإدارة في المنطقة العربية · صوت المواطنينالصحافةبحث
مرصد الإدارةفي المنطقة العربيةصوت المواطنين

الرئيسية / الموجزات القطرية / اليمن

الموجز القطري: اليمن

الحصول والتجربة والفجوة بينهما في اليمن، الموجة الأولى (2026): النتائج والتفسير والدلالات بالنسبة إلى الإدارة العامة والتدبير العمومي.

تنزيل الموجز (PDF) ↓ملف الدولة →

الملخص

يبلغ الحصول المُبلَغ عنه في اليمن 59.0، أعلى من المتوسط الإقليمي البالغ 57.1، وتبلغ التجربة المُبلَغ عنها 42.2، أدنى من المتوسط الإقليمي البالغ 51.3، فتبلغ الفجوة الناتجة ⁦+16.8⁩ نقطة مقابل متوسط إقليمي قدره ⁦+5.7⁩. ويتجاوز الحصول التجربة في 9 من المجالات الأحد عشر. ويقع متوسط الفجوة المطلقة البالغ 19.2 نقطة أعلى من الوسيط الإقليمي البالغ 12.9، ما يدل على تباين واسع نسبياً بين البُعدين عبر المجالات.

ملمح الفجوة والملخص

يعرض الملمح الفجوة في كل من المجالات الأحد عشر، ويعرض الملخص الحصول والتجربة والفجوة وأنواع الفجوة المحددة.

يتجاوز الحصول التجربة في 9 من المجالات الأحد عشر. تقع فجوات كبيرة (20 نقطة أو أكثر) في العلاقات الأسرية والاجتماعية (⁦+48.4⁩)، الصحة والرعاية (⁦+46.1⁩) وتقديم الخدمات والمساعدة (⁦+30.0⁩) (الحصول أعلى من التجربة). الفجوة أقل من 5 نقاط في 1 من مجالات الخدمة العامة العشرة. أنواع الفجوة: فجوة الحصول–تقديم الخدمة, فجوة الواجهة الإدارية, الفجوة التنظيمية والتنسيقية.

المصدر: قاعدة بيانات الحصول والتجربة في المنطقة العربية لعام 2026 · عينات غير احتمالية، وتصف الدرجات المستجيبين لا السكان.

الانحراف عن النمط الإقليمي

مقارنة بمتوسط الفجوة الإقليمي في كل مجال، تكون الفجوة في اليمن أكبر بوضوح في تقديم الخدمات والمساعدة (⁦+30.0⁩ مقابل ⁦−0.8⁩)، العلاقات الأسرية والاجتماعية (⁦+48.4⁩ مقابل ⁦+19.4⁩)، الترفيه والمشاركة المجتمعية (⁦+16.2⁩ مقابل ⁦−6.7⁩)، الصحة والرعاية (⁦+46.1⁩ مقابل ⁦+24.2⁩) والمشاركة المدنية والصوت (⁦+16.5⁩ مقابل ⁦+3.0⁩).

فجوة الدولة مقارنة بالفجوة الإقليمية

في كل مجال، تشير الدائرة إلى فجوة الدولة والمعيّن إلى متوسط الفجوة الإقليمية، ويمثل الخط الرمادي الفرق بينهما. وتُرتَّب المجالات بحسب هذا الفرق.

المصدر: قاعدة بيانات الحصول والتجربة في المنطقة العربية لعام 2026 · عينات غير احتمالية، وتصف الدرجات المستجيبين لا السكان.

أنواع الفجوة وأوجه العجز الإداري

وفق العتبات المختارة، تظهر في اليمن 3 من أنواع الفجوة الخمسة: فجوة الحصول–تقديم الخدمة، فجوة الواجهة الإدارية والفجوة التنظيمية والتنسيقية.

فجوة الحصول–تقديم الخدمة

الشواهد: يتجاوز الحصول التجربة بـ20 نقطة أو أكثر في الصحة والرعاية وتقديم الخدمات والمساعدة.

العجز المقترن: عجز التنفيذ وتقديم الخدمة

الأبعاد الجديرة بالفحص

  • التنفيذ: انفصال محتمل بين الالتزامات الرسمية للسياسات وما يُقدَّم فعلاً.
  • عمليات التقديم: قد لا تعمل الإجراءات والروتينات والقنوات التي تصل بها الخدمات إلى المستخدمين على نحو منتظم.
  • إدارة الصفوف الأمامية: قد يواجه موظفو الصفوف الأمامية صعوبات في تطبيق القواعد أو ممارسة السلطة التقديرية أو معالجة الحالات باتساق.
  • الاستجابة: قد تكون المؤسسات أبطأ أو أقل قدرة على الاستجابة لاحتياجات المستخدمين وطلباتهم ومشكلاتهم.
  • جودة الخدمة: قد يواجه المستخدمون مشكلات في الموثوقية أو التوقيت أو الاتساق أو سهولة الاستخدام رغم قدرتهم على الوصول إلى الخدمة.

فجوة الواجهة الإدارية

الشواهد: تقع فجوات كبيرة في الصحة والرعاية وتقديم الخدمات والمساعدة، وهي مجالات تماس مباشر مع المؤسسات العامة تمثل 100 في المئة من الفجوات الكبيرة في اليمن.

العجز المقترن: عجز الواجهة الإدارية

الأبعاد الجديرة بالفحص

  • الإجراءات الإدارية: قد يواجه المستخدمون إجراءات معقدة أو غامضة أو صعبة في تعاملهم مع المؤسسات العامة.
  • البيروقراطية الميدانية: قد تشكّل التعاملات مع الموظفين العموميين الطريقة التي تُعاش بها القواعد والخدمات عملياً.
  • السلطة التقديرية: قد يفسّر موظفو الصفوف الأمامية القواعد أو يطبقونها على نحو مختلف بين الحالات أو السياقات.
  • التواصل: قد تكون المعلومات والتوضيحات والتفاعلات بين المؤسسات والمستخدمين قاصرة أو غير متسقة.
  • الاستجابة: قد تكون قدرة المؤسسات العامة محدودة على الاستجابة للطلبات الفردية أو المشكلات أو الاحتياجات المتغيرة.
  • الشكاوى والتغذية الراجعة: قد تكون آليات الإبلاغ عن المشكلات أو طلب الإنصاف أو التأثير في تحسين الخدمة ضعيفة أو صعبة الاستخدام.

الفجوة التنظيمية والتنسيقية

الشواهد: متوسط فجوة مطلقة قدره 16.3 نقطة في مجالات الخدمة العامة، أعلى من الوسيط الإقليمي البالغ 11.7.

العجز المقترن: عجز القدرة الإدارية والتنسيق

الأبعاد الجديرة بالفحص

  • القدرة الإدارية: قد تواجه المؤسسات العامة قيوداً في الموظفين أو الخبرات أو الموارد أو المعلومات أو الأنظمة التنظيمية.
  • القدرات التنظيمية: قد تجد المؤسسات صعوبة في حشد الموارد المتاحة والجمع بينها لتقديم الخدمات باتساق.
  • اتساق التنفيذ: قد يتفاوت تقديم الخدمة بين القطاعات أو المؤسسات أو السياقات لعدم تجانس ترتيبات التنفيذ.
  • المأسسة: قد لا تكون الترتيبات الإدارية راسخة أو مستقرة أو دائمة بما يكفي.
  • التجزئة التنظيمية: قد تتوزع المسؤوليات بين الأجهزة دون ترتيبات تقديم متكاملة بما يكفي.
  • التنسيق: قد تجد المؤسسات والقطاعات صعوبة في مواءمة المسؤوليات والمعلومات والموارد والإجراءات.

الدلالات بالنسبة إلى الإدارة العامة والتدبير العمومي

  1. في الصحة والرعاية وتقديم الخدمات والمساعدة، حيث يتجاوز الحصول التجربة بـ20 نقطة أو أكثر، تنصبّ الأولوية على جودة التقديم: اتساق ممارسات الصفوف الأمامية، واستجابة المؤسسات للمستخدمين، وموثوقية الخدمات التي يصل إليها المقيمون فعلاً وانتظامها.
  2. ولأن الفجوات الكبيرة تتركز في مجالات التماس المباشر مع المؤسسات العامة (الصحة والرعاية وتقديم الخدمات والمساعدة)، فإن الواجهة الإدارية جديرة بالفحص: وضوح الإجراءات، والتواصل مع المستخدمين، واتساق السلطة التقديرية في الصفوف الأمامية، وإتاحة آليات الشكوى والإنصاف.
  3. ويشير اتساع التباين بين المجالات إلى تفاوت التنفيذ بين القطاعات، ما يجعل التنسيق المؤسسي بين الأجهزة والقدرة التنظيمية ومأسسة ترتيبات التقديم جديرة بالاهتمام.
  4. يقع الحصول والتجربة كلاهما دون المتوسطين الإقليميين في الاتصال الرقمي واستخدامه، الأمان والشرطة والعمل والدخل والمال، وفي هذه المجالات يستحق مستوى التوفير وجودته الاهتمام بمعزل عن الفجوة.
  5. ومن شأن القياس المتكرر للحصول والتجربة في المجالات نفسها أن يتيح تقدير أثر الإصلاحات في الفجوة عبر الزمن.

البيانات

العدد = 252 مستجيباً. العينة غير احتمالية، والدرجات تصف المستجيبين لا السكان على المستوى الوطني. ويُقاس الحصول غالباً ببنود ثنائية الإجابة (نعم/لا) والتجربة بمقاييس تقدير متدرجة، ولذلك يعكس جزء من أي فجوة تصميم أداة القياس، وتبقى المقارنة بين الدول داخل المجال الواحد القراءة الأكثر قابلية للدفاع عنها.